كثير منا يعيش في دوّامة “اصمت، افعل، لا تتردد”. لكن ماذا لو كانت الكلمة الصحيحة هي أن نستمع؟ life coaching للأطفال يُعيد إحياء هذا السؤال من زاوية فعليّة. بعدما قرأت تجربة جون، الطفل اللي بالكاد يقدر يلمس زرار، ثم فَجأة صار يتكلم عن خوفه ويرسم وحوش مشاعره… شعرت أن القيادة بتصنع من الحوار بصمت، مش بالصراخ.
ما هو لايف كوتش للأطفال وكيف يختلف؟
هذا النوع من الكوتشنج يبتعد عن التشخيص والتحليل النفسي، ويركز على أدوات ملموسة – مثل رسم مشاعر، أو أنشطة تخلق مساحة للطفل ليعبّر دون تحفظ. لويز دانجرفيلد، المدربة اللي اشتغل معها جون، استخدمت أدوات ممتعة ومرحة تحدّد المشاعر بدل ما تقيد الطفل بكلمات معقدة.
بعد جائحة كورونا، صار فيه مشاعر مكتومة داخل البيت، والخوف صار عادة. العلاج التقليدي مش لكل الحالات، هنا لايف كوتش جاء كـ”جسر أمل“– يستخدم أدوات تلامس الحياة، ليستمر نمو الطفل بدلاً من أن يتجمّد. الطبقة التجارية هنا واضحة، والمدرّبين غير المنظمين خطرون، لكن الشهادات تنهال من أولياء الأمور على التغيير الجذري.
فوائد ملموسة ظهرت في القصة
تحويل الخوف إلى كلمات وخيال:الطفل صار يتكلم عن مشاعره بدل يهرب. –
مساحة آمنة للتعبير والتفاهم:بدلاً من إلقاء التوجيه المباشر، استخدمت المدربة أدوات تخدم الكلام داخليًا. –
تأسيس ثقة مبنية على الفهم لا القوة:أنت تسمع الطفل، وهو يكتشف أنه مسموع. –
لا تغفل عن التحذير
مجال غير منظم يعني خطرًا: تأكد من مؤهلات المدرب، وتحقق من خبرته. ولا ننسى أن لايف كوتش ليس بديلاً للعلاج عند وجود اضطرابات نفسية أو تطور يعاني فيه الطفل.
خاتمة
القيادة عند الأطفال لا تُبنى بالتلقين أو الغضب، بل بالفهم العميق حين نفتح لهم الفرصة للتعبير والبطء. الحياة الأسرية ليست سباقًا للفوز بالأمر، بل رحلة تبني أنفسنا ونحن معهم. لايف كوتش يشير إلى أنه أحيانًا نستطيع أن نوازن، لنصنع أطفالًا يسمعون أنفسهم، قبل أن يستمع إليهم العالم.
Comments are closed